|
أخبار التحرك التنصيري في بلاد
المسلمين
تنصير مسلمي العراق عن طريق كنائس الأردن
مفكرة
الاسلام ـ 18 / 8 / 2006م
فتحت عدد من كنائس الأردن
وبالتعاون مع الكنائس الغربية من خلال إرسالياتها، أبوابها
للاجئي العراق على الأراضي الأردنية مسيحيين ومسلمين، سنة
وشيعة وأكرادًا على حد سواء، بالإضافة إلى الصابئة
والصوفية وغيرهم من مختلف الديانات, ومن خلال تقديم
المساعدات الإنسانية من غذاء وكساء، بالإضافة إلى
الإرساليات الطبية المزودة بالأدوية الطبية والمستشفيات
المتنقلة، يتم تنصيرهم .
وقامت إحدى الكنائس الأردنية وبالتعاون مع إرساليات
الكنائس الأجنبية من الولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا
وماليزيا، بفتح فصول دراسية تحت غطاء الكنيسة لأطفال
العراق اللاجئين في الأردن، من خلال العمل في مظلة قرار
منع قبول العراقيين اللاجئين في المدارس الأردنية حكومية
كانت أو خاصة، ممن لم يتمكنوا من التحصل على الإقامة
الدائمة.
ومن هؤلاء أحد لاجئي العراق في الأردن الذي تنصر وسمى نفسه
'عبد المسيح '، وتم تعميده بالماء من قبل إحدى الكنائس في
وادي 'جلعاد' في الأردن, وفي حوار أجرته معه جريدة 'الشرق
الأوسط' أوضح تذبذبه في الوقت الحالي ما بين أن يكون
مسيحيًا أو مسلمًا ينتمي للطائفة الشيعية كما السابق، بعد
أن وافق على تعميده مجاملة للقس الأمريكي 'جودي ميلر'،
الذي وفر له عملاً يقتات منه وكساء وغذاء.
ومن هؤلاء 'أشواق' 29 عامًا والفارة برفقة طفليها من جحيم
العراق، ورغم كونها مسلمة، لم تجد أمامها غير الكنيسة
لتعمل بها، والتي التزمت بدفع 45 دينارًا شهريًا لها،
بالإضافة إلى الملابس والعلاج الصحي وتوفير الغذاء, وأمن
لها القس الأمريكي 'ميلر' مرة أخرى عملاً في الكنيسة
بتدريس مادتي الرياضيات والعلوم، بالإضافة إلى استقبال
طفليها عقب طردهما من المدارس الأردنية لعدم تحصلهما على
الإقامة الدائمة.
ورغم ما واجهته من انتقادات عديدة نتيجة عملها في الكنيسة
أوضحت 'أشواق' أنها تمكنت من تبديل آراء منتقديها من
العراقيين المسلمين، عقب إقناعها لهم بمرافقتها لملامسة
الدعم والمحبة التي تقدمه الكنيسة وخدامها, على حد زعمها،
حتى أخذوا في مداومة الصلاة يوم 'الخميس' في الكنيسة،
والاستفادة مما توفره من مساعدات إنسانية للاجئين، مؤكدة
على أن غالبية من يلجأ إلى الكنيسة، هم مسلمو العراق.
وأكد القس 'بهنام مملوك' مساعد مدير كنيسة النعمة تبني
كنيسته، ومن خلال التعاون المشترك ما بين كنائس الولايات
المتحدة الأمريكية وبريطانيا، بالإضافة إلى كنائس دول شرق
آسيا للاجئي العراق، وبحسب تقرير صحيفة الـ'ديلي تليغراف'
البريطانية في موقعها الإلكتروني أنه وتحت غطاء من السرية،
وخلف ستار تقديم المساعدات الإنسانية، يتدفق المنصرون
ومعظمهم من البروتستانت على العراق، لنشر الدين المسيحي،
من خلال أعمال الإغاثة.
وهكذا يتم تنصير المسلمين في بلاد المسلمين وأمام أعين
المسلمين, ولا يتصدى أحد لهذه الهجمة الشرسة على أبناء
عقيدتنا, ولا يجد لاجئو العراق سوى رد هزيل من وزير
الأوقاف والمقدسات والشئون الإسلامية الأردني قائلا: ً'
بضمان القانون الأردني حرية الأديان وممارسة الطقوس
الدينية من دون تدخل طرف على آخر'. وبين الوزير اقتصار دور
وزارته على تقديم الزكاة للمحتاجين العراقيين.
وكما قال الشاعر : لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في
القلب إسلام وإيمان
|